نادي الدفاع الحسني الجديدي يستنكر بشدة مردود حكم الوسط سمير الكزاز، الذي
أدار مباراة الفريق أمام فريق الاتحاد البيضاوي، في نصف نهائي كأس العرش، يوم السبت الماضي، بملعب طنجة الكبيرة.
وخرج الفريق الدكالي ببيان يعارض فيه قرارات حكم اللقاء الذي كان أول من اعتمد تقنية الـ”فار” في مباراة محلية بالمغرب، مشيرا أن الاستخدام الجيد للتقنية لا يمكن أن يكون سليما وفعالا وناجحا دون عنصر بشري متكون ومؤهل.
وتابع الدفاع الجديدي في بيانه: ” في الحالة الأولى في الدقيقة 89 من المباراة، تغاضى الحكم عن ضربة جزاء للدفاع الحسني الجديدي بعد المنافسة على الكرة بإهمال من المدافع رقم 4 من الاتحاد البيضاوي ضد حدراف داخل منطقة الجزاء، قبل أن يشعره حكم الفيديو المساعد بضرورة متابعة الحالة، والمثير أن الحكم أصر على قراره الخاطئ حتى في وجود تقنية الفيديو، وفي حيز زمني تجاوز دقيقة و 40 ثانية، حرم الفريق من ضربة جزاء واضحة كان بإمكانها إنهاء كل شيء في الوقت الأصلي للمباراة”.
واستدل الفريق بإحدى الحالات بمباراة حسنية أكادير والمغرب التطواني، التي كانت مشابهة لما حدث في لقائه أمام الاتحاد البيضاوي، كونها أقل تهورا وتم خلالها الإعلان عن ركلة جزاء لحسنية أكادير.
ودعا الفريق اللجنة المركزية للتحكيم إلى فتح تحقيق في مثل هذه الحالات، مؤكدا أنه تعرض لمجزرة تحكيمية قادها الحكم سمير الكزاز بوجود تقنية الفيديو.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق